مجموعة مؤلفين
9
موسوعة تفاسير المعتزلة
المطبوعين ، فوجدتهما متطابقين بالحرف « 1 » . وهناك أمر آخر ، يجعلنا نطمئن لنقل ابن طاووس ، هو موافقته لما ذكره القاضي عبد الجبار المعتزلي ( ت 415 ه ) عن الجبّائي من قول : إن الرافضة تقول بزيادة القرآن ونقصانه « 2 » . وأيضا توافقت بعض منقولات ابن طاووس مع ما أورده فخر الدين الرازي ( ت 605 ه ) في تفسيره الكبير ، وذلك في سورتي الأنعام والإسراء وغيرها « 3 » . مع العلم أن الرازي نفسه قد أشار إلى نقله عن تفسير الجبّائي وغيره من تفاسير المعتزلة « 4 » . فلعل هذا التوافق يشجع على قبول منقولات ابن طاووس .
--> ( 1 ) قارن : ابن طاووس : سعد السعود ، ص 347 وص 348 . مع حقائق التفسير للسلمي : تحقيق سيد عمران ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، ط ، سنة 2001 م ، ج 1 / 57 . والزيادات ، حققه وقدم له جيرهارد بوورينغ ، دار المشرق ، لبنان ، ط 2 ، سنة 1997 م ، ص 7 . مع الإشارة إلى أن الأب نويا اليسوعي كان قد نشر مقتطفات من كتاب حقائق التفسير للسلمي سنة 1967 تحت اسم : , euqilohtac eiremirpmi . QIDAS RAFAG A ? eubirttA euqitsyM rissfaT eL . 8691 htuoryeB وأيضا د . علي زيعور ، سنة 1979 بعنوان : التفسير الصوفي للقرآن عند الصادق ، دار الأندلس ، بيروت ، ط 1 ، 1979 م ، والجدير ذكره إنني كتبت منذ مدة بحثا حول هذا الموضوع ، وبيّنت فيه أن التفسير الصوفي عند الصادق إنما هو خرافة ، وأن الأب نويا ود . زيعور ، قد ألتبس عليهما النقل ما بين جعفر الصادق وجعفر الخلدي الصوفي . راجع مجلة الحياة الطيّبة ، بيروت ، العدد 19 / سنة 2006 . ( 2 ) قارن : ابن طاووس : سعد السعود ، ص 255 و 256 . والقاضي عبد الجبار : المغني في أبواب التوحيد والعدل ، ج 16 ، ص 162 . ( 3 ) فخر الدين الرازي : التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب ، دار الكتب العلمية ، لبنان ، ط 2 ، سنة 2004 ، ج 12 / 151 ، سورة الأنعام ، الآيتان 23 و 24 . وأيضا ج 21 / 8 سورة الإسراء ، الآية 65 . ( 4 ) م . ن ، ج 30 / 216 ، ص 255 . مفتاح السعادة ، ج 2 ، ص 147 . مذاهب الإسلاميين لبدوي ، ص 280 وما بعدها . لسان الميزان ، ج 5 ، ص 271 .